/ by /   / 0 comments

Mme Naima Kharich

بخصوص التكوين الدي تلقينا ه في إطار شراكة مع الدانمارك بتنسيق اللجنة التوجيهية وبتاطير الاستاد احمد التمسك اعتبر أن التجربة كانت نوعية  شكلا ومضمونا من حيت الشكل خرجت عن المألوف عن ما هو اكاديمي  اعتماد الكيف وليس الكم   الاشتغال بمجموعات مختلفة بتنوع لتمتيليات نقابية انتهت داخل مجموعات عمل هدفها الوحيد التكوين   من حيت الموضوع تم اختيار عدةمنسجمة متكاملة  أما بخصوص تجربتي الشخصية ارتباطا بالتكوين  في البداية كنت اعتقد ان التكوين لن يخرج عن التكاوين السابقة   وان هده الفسيفساء النقابية  لن تنصهر داخل مجموعات وإنني سياغير الروتينواتعرف على وجوه جديدة لا اكتر لكن ومع البداية تبين الأمر مختلف تماما عن السابق وان المتكونات   من مستويات عالية  وان المؤطر يبتسم تجربة من البحت في المجال لأكثر من عشرين سنة اقتسمها معنا بكل حب   لا أخفيك أن التجربة كانت صعبة علي  ولكن  الأسرار ومساعدة بعض الأخوات جعلني اواصل حتى النهاية  في التجربة اكتشفت ان بداخلنا طاقات فقط يجب استخراجها   وتعلمنا أيضا كيف نكون ايجابييين وقد تسلحنا بعدة  متكاملة لنكون كنساء قادراً ت على رفع التحديات  لنكون في مواقع القرار ولا ننقتصر على الأدوار التانوية    وفي المجال النقابي أيضا تعلمنا استراتيجية التفاوض وكيفية إعداد ملف مطلبي  .

       وما ميز الدورة الحضور والمواكبة من طرف لجنة التوجيه وايضا حضور عضوات كفينفو  في لحظات من التكوين تهيئ لنا جميعا ان ما راك مناه من تجربة وبعدما وصلنا للقمة عدنا لنقطة الصفر كان الإحباط والتدمر لكن استادنا الفاضل اخد باليد من جديد حتى وصلنا للبر الأمان وكل مجموعة أعدت عدة كل مجموعة تميزت ومتفردة بطريقته حتى أن المؤطر ادخل بما قدمناه بعدها توج التكوين بحفل بهيج تسلمين خلال شواهد كمكونات في مجال التكوين وسطنا برنامجا تكوناا على المستوى الجهوي  كل تلات اخوات  كونت في جهة معينة وكانت.الستادة فاطمة حاضرة في جهتين ونور تنام بتوجبهاتها ومساندتها ونتمنى مسارا موفقا لجميع الأخوات في مجالهن

في مجال التكوين  من أجل ن تتبوأ المرأة المغربية  مكانتها في صنع القراروبشراكة بين نساء نقابات وكفينفو الدنماركية وبإشراف من خيرة الأطر عشت تجربة جد متميزة في مجال التكوين الي جانب نساء من مختلف المشارب النقابية . . في البداية كان يبدو لي انه من الصعب أن تنصهر هدهالكفاءات  لتدوب الانتماء ليبقى الهدف واحد هو تكوين نساء  في مجال التكوين  بداية كان يبدو أن الأمر عادي وأنه تكوين اكاديمي   ولكن الأصح أن التجربة كانت متفردة  وغنية ليس كما ولكن كيفا   .تعلمت كيفية التواصل الإيجابي  داخل المحيط الأسري والمجتمعي   وايضا كيفية تدبير النزاع حيت لا غالب ولا مغلوب الكل فيها رابح وايقنت اني كنت مخطءة  كنقابية في التفاوض  اد كنت اعتقد ان التفاوض هو قلب الطاولة وليس تحصين مكتسب مع الطرف الآخر بطريقة آمنة حيت لا غالب ولا مغلوب مستفيدة من استراتيجية الوزير وتعرفت علي شخصيتي من خلال مالت كاتب مان وإنني كنت.مظطهدة مستعدة بالرأي وتعلمت التخلص من هده الشخصية وكيفية الخروج من المتلت .إبعد الدخول في التجربة ميدانيا وذلك بتكوين جهود لتنزيل ما حصلنا استغا نابمجموعات  كانت كل واحدة منا تساعد الأخرى كل حسب طاقتها وما راكمته من تجربة وكل مرة نشتغل بمجموعة مختلفة   

شكرا  سيدتي علي دعمك.المعنوي وعلي هدوءك.ااجميل الف تحية

SHARE THIS